برامج محو الأمية وما بعد محو الأمية

تعتبر برامج ما بعد محو الأمية خيارا استراتيجيا بالنسبة لجمعية الأمل النسائية، باعتبارها مشروعا محوريا يساهم في خلق المواطن المتعلم، الذي يساهم في تنمية بلاده من خلال المشاركة الصحيحة لقيم المواطنة والديمقراطية

برنامج محو الأمية وتعليم الكبار

أكثر من 388مستفيد ومستفيدة
تهتم جمعية الأمل النسائية بالتنمية البشرية في مختلف جوانب الحياة، لهذا كان لابد من المساهمة في القضاء على آفة الأمية كمدخل رئيسي للتنمية من خلال برامج القرائية، التي تهدف إلى تمكين المستفيدين والمستفيدات من الكفايات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، من أجل المساهمة في تقليص نسبة الأمية بإقليم تطوان؛ خصوصا في المناطق النائية بالوسط القروي. وكذا إدماج المستفيدين والمستفيدات في المحيط السوسيو اقتصادي؛ وذلك بتمكينهم من الانخراط في مسيرة النماء، وتحسين الولوج إلى سوق الشغل قصد الرفع من الدخل.

الزيارات الميدانية

برمجت لجنة الإشراف التابعة لجمعية الأمل النسائية مجموعة من الزيارات الميدانية قصد التتبع الميداني،والوقوف عن قرب على مدى تنفيذ البرنامج من طرف المكونين والمكونات، ومعرفة حاجيات المستفيدين والمستفيدات من البرنامج،حيث تم بناء على ذلك توزيع الكتب ولوازم الخياطة على المستفيدين والمستفيدات. وتوزيع الملابس الرياضية والملابس المستعملة على أولادهم.
ويبين هذا الجدول عدد الزيارات التي قام بها فريق الإشراف في كل من المرحلة الأولى التي امتدت من دجنبر 2013 إلى مارس 2014 ، وخصصت أغلبها للمصاحبة وحل المشاكل العالقة في بعض المراكز، وتوزيع الكتب ومواد التأهيل المهني على الأقسام المستفيدة من البرنامج .
والمرحلة الثانية امتدت من شهر أبريل إلى شهر يونيو وتم فيها الرصد والتتبع والتقويم.

الأنشطة الموازية لفصول محو الأمية

في إطار الأنشطة التربوية والاجتماعية التي تنظمها جمعية الأمل النسائية لفائدة المستفيدات من برنامج محو الأمية والتربية غير النظامية، تم إنجاز ما يلي:

الدورات التكوينية الخاصة بمحو الأمية


برنامج ما بعد محو الأمية

استكمالا لبرنامج ما بعد محو الأمية الذي تنجزه الجمعية بشراكة مع مديرية محاربة الأمية بالرباط موسم 2012/2013، الذي يهدف إلى الرفع من الكفايات الأساسية المكتسبة في مرحلة محو الأمية للمستفيدات، وإدماجهن في تكوين تكميلي يؤهلهن للاستمرار في التعلم والإدماج في برامج التكوين المهني.واكبت الجمعية المستفيدات بناء على حاجياتهن؛ حيث تم اختيار التكوين في ثلاث شعب: