كلمة المكتب

بتغييرات مهمة سواء على مستوى التسيير الإداري والمالي أو على المستوى الهيكلي، بغية تحقيق الجودة والإتقان وتعميق الخبرات في إطار عمل مؤسساتي الذي يعتمد على التخطيط والبرمجة والرفع من مستوى أداء أطرها واكتسابهم لكفاءات مهنية عالية.

لقد توجت جمعية الأمل في الفترة الأخيرة أعمالها وجهودها بالشروع في بناء مركب تربوي تنموي يهدف إلى تنمية الكفاءات وإدماج الأرامل والأيتام والأسر المعوزة في المحيط الاقتصادي والاجتماعي تحقيقا للتنمية المستدامة .

وسنسعى إلى إتمامه في القريب العاجل بفضل الله تعالى وبمساهمة الجهات المانحة والأيادي البيضاء.

وأملنا في جمعية الأمل أن تجدوا في موقعنا التواصلي هذا بعض الأفكار الإيجابية عن الدور الكبير للعمل الاجتماعي والتربوي الإنساني الذي يخدم مدينتنا و بلدنا ، ويحفزكم بدوركم للانخراط الفعال في خدمة مجتمعكم .

اقتناعا من جمعية الأمل النسائية بأهمية التواصل عن طريق الأسلوب الأحدث الذي وفرته التقنيات الحديثة، ورغبة من الجمعية في تحقيق المزيد من الإشعاع والنتائج الإيجابية بخصوص أهدافها وطموحها ،يأتي فتح هذه النافذة الإلكترونية .

لقد تأسست جمعية الأمل النسائية منذ 17 ماي 1992 إيمانا منها بأهمية مؤسسات المجتمع المدني / الأهلي من المساهمة في سد الخصاص والنقص في الخدمات الإنسانية والاجتماعية داخل المجتمع المغربي ، ومنذ ذلك التاريخ وعضوات الجمعية والمتعاطفات معها ينشطن بحماس في خدمة ذوي الفاقة والاحتياج على مستويات متعددة سواء على مستوى إعداد البرامج وتوفير التمويل والبحث عن شركاء أوعلى مستوى العمل الميداني .

وبناء على التجربة الميدانية التي تراكمت لديها عبر السنين الماضية ،وانطلاقا من منظور شمولي ومن تصور المقاربات التشاركية ، قصدت الجمعية إلى إحداث نقلة نوعية على مستوى الممارسة وذلك بإدماج أنشطتها المبرمجة في سياقها الاجتماعي الاقتصادي التنموي.

وللإرتقاء بأداء الجمعية وتوسيع دائرة الإشعاع وقاعدة المستفيدين , قامت الجمعية