قالت عائشة الحدّاد، رئيسة منتدى محو الأميّة أن “الحكومة المغربية لم تُعط لمجال محو الأمية قدره، رغم أنه مساهم رئيسي في تنمية أي مجتمع وتقدّمه” وذلك في اللقاء التواصلي حول واقع وافاق برامج القرائية في ظل الاستراتيجية الجديدة للوكالة الوطنية لمحاربة الامية، الذي نظّمته شبكة التنمية المجتمعية بجهة طنجة تطوان، صباح اليوم السّبت 28 نوفمبر 2015 بدار الثقافة بمدينة تطوان .

وأضافت مديرة جميعة الأمل النسائية أن مجال محو الأمية ظلَّ منذ سنوات يتقاذف من وزارة إلى أخرى، إلى أن تأسّست الوكالة الوطنية لمحاربة الأميّة التي تبذُل جهوداً في النهوض بهذا المجال، رغم الإكراهات والصعوبات، التي تحيل دون الوصول إلى الهدف المنشود، مستبشرةً خيراً إذا ما تمَّ إشراك جمعيات المجتمع المدني خصوصاً التي تشتغل في مجال التعليم وما يتعلق به في التخطيط الإستراتجي المقبل .

وكشفت المتحدّثة على أن كثيراً من البرامج تنجز دون أن تتوصّل الجمعيات بأي شطر من الدّعم، الأمر الذي يعود بالسّلب على المكونين والمشرفين، معتبرةَ المسطرة المالية معقّدة ولا تساعد في تسهيل سيرورة البرامج .