احتضنت دار الثقافة بمدينة تطوان مساء أمس الإثنين 21 شتنبر “حفل توزيع المحفظة المدرسيّة وتكريم النّاجحين”، الذي نظّمته جمعيّة الامل النّسائية قسم كفالة اليتيم والتّنمية تحت شعار “العلم للجميع” .

وقالت أمينة بن عبد الوهاب رئيسة جمعيّة الأمل النّسائية أن برنامج الدّعم التربوي التطوعي يسعى إلى تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي في الأحياء الهامشية بمدينة تطوان تماشياً مع ما نصّ عليه الدّستور المغربي، وحثّت عليه التوجيهات الملكيّة والحكومية .

وأضافت بن عبد الوهاب أن أن برنامج الدّعم التربوي التطوعي يهدف إلى تشخيص ضعف القدرات التعليمية للفئة المستهدفة، ودعم تعلمات التلاميذ المتعثرين في المواد الدراسية للتخفيف من ظاهرة التأخر والرسوب والتعثر الدراسي، مع تنمية القدرات المهاراتية للتلاميذ، ودعم القدرات التربوية والبيداغوجية للأطر المتطوعة، مبرزةً أن المستهدفين من الدّعم التربوي التطوعي للموسم الدراسي 2015-2014 يفوق عددهم 265 تلميذ وتلميذة يتمدرسون بمختلف الأسلاك التعليمية ويتوزعون على 52 مؤسسة تعليمية .

ومن جهتها نوّهت لطيفة الدّراق ممثّلة نيابة وزارة التربية الوطنيّة والتكوين المهني بتطوان بمجهودات جمعية الامل النسائية في مجال التّربية الغير نظامية، ومساعدة الأطفال اليتامى والذين يعيشون في ظروف صعبة في إتمام دراستهم، حتّى يحصلوا على شهاداتهم بنتائج مشرّفة .

وشكرت منى الكزاوي أمّ طفلة مستفيدة من جمعيّة الأمل النّسائية القائمين على الجمعية على ما يقومون به من مجهوادات تجاههم لإنقاذهم من عيش الذّل وتوفير مسكن لائق ولقكة عيش كريمة، داعية الدّولة والمحسنين إلى التعاون مع جمعيّة الامل النسائية ووضع ثقتهم بها حتى يستطيعوا مساعدة البقيّة من الفقراء والمساكين .

ومن جهتها طالبت سعاد دمجيكند ممثلة مؤطري الدعم التربوي التطوعي زملائها الأساتذة بإعطاء جزء بسيط من وقتهم لهذه الشريحة من المجتمع، راجيةً أن يُتلقّى طلبها بآذان صاغية حتى يتمّ إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاطفال قبل انحرافهم وتشرّدهم .
وكرّمت جمعيّة الأمل النسائية السيّدة عائشة الحداد نائبة رئيسة الجمعيّة على تضحيتها ونضالها المستمر في خدمة الجمعية والمستفيدين منها، كما كرّمت التلاميذ المتفوقين المستفيدين من دروس التّربية الغير نظامية، حيث حصلوا على نتائج جدَّ مشرّفة بشتى الأسلاك التعليمية والمهنية، قبل أن يفاجئ التلاميذ رئيسة جمعيّة الامل النسائية ببقاقة ورد عربُون ودٍّ واعتراف على ما قدّمته لهم من مساعدات حتّى استطاعوا من خلالها متابعة دراسهم والتفوّق فيها .

واختُتمت فعّاليات “حفل توزيع المحفظة المدرسيّة وتكريم النّاجحين” بتوزيع 400 محفظة مدرسيّة تحمل دفاتر وأقلام على الأطفال اليتامى والذين يعيشون في ظروف صعبة، في جوّ بهيج ملئ بالإبتسامات البريئة والدّموع العفوية .